تخطى إلى المحتوى

عقوبة ضرب الزوجة في النظام السعودي 2023

  • بواسطة
شارك المقال مع مجتمعك !

عقوبة ضرب الزوجة في النظام السعودي، أتت عقوبتها لتكون رادعه لكي لا تهان امرأة أو يقوم زوجها بإيذائها .

حيث ازدادت مؤخراً حالات العنف التي يقوم بها الأزواج تجاه زوجاتهم، ولذلك فقد كثرت التساؤلات من قبل الزوجات حول

هذا الموضوع فهل القانون يسمح للزوج بضرب زوجته؟ وهل الشريعة الإسلامية تسمح للزوج بضرب زوجته؟

وبالمقابل فإنّ بعض الأزواج يقولون أنّهم القوامون على النساء ومن حقهم أن يضربوها، وذلك استناداً لقوله تعالى: “الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض أنفقوا من أموالهم.

عقوبة ضرب الزوجة في النظام السعودي

عقوبة ضرب الزوجة في النظام السعودي

فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن

فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إنّ الله كان علياً كبيراً” سورة النساء -آية 34.

ولكن مع الأسف الشديد مع الفهم الخاطئ والتفسير على أهوائهم جعلهم ينسون  وصايا الرسول بالنساء .

نعم الرجال قوامون على النساء  ولكن بالإنفاق والإرشاد والاحتواء والحنو على الزوجة .

فالله عز وجل خلق المرأة بطبيعة مغايرة للرجل ولذلك أوجب القرآن الكريم أوجب معاملة الزوجة بالمعروف،

بقوله: “وعاشروهن بالمعروف” سورة النساء-آية 19

كما أنّ الكثير من الأحاديث التي توجب معاملة النساء بالمعروف، كقوله صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء خيراً.

ونظراً لكثرة التساؤلات حول هذا الموضوع، فإنّنا في مكتب المعين للمحاماة والاستشارات القانونية

سوف نخصص مقالنا لهذا اليوم لتسليط الضوء على أهم النقاط التي يتم التساؤل عنها وطرحها في محركات البحث، حيث سنوضح النقاط التالية:

1-عقوبة ضرب الزوجة.

2-عقوبة العنف ضد المرأة في السعودية.

3-ما هي عقوبة ضرب الأخت في القانون السعودي؟

4-ما هو حكم ضرب الزوجة في الإسلام؟

5-الحق الخاص في ضرب الزوجة

6-حكم جنحة ضرب الزوجة

7-ما هو حكم القاضي في ضرب الزوجة.

8-إثبات ضرب الزوجة

عقوبة ضرب الزوجة.

إنّ المرأة قبل أن تكون الزوجة هي الأم والأخت والبنت وإن كنا نقول أنّ المرأة نصف المجتمع فإنّها إضافةً

لذلك المشرفة والمربية للنصف الآخر من المجتمع، لذلك كان نبينا عليه الصلاة والسلام رحيماً بعائلته ورحيماً

بكل من حوله فلم يضرب رسول الله شيئاً قط وفق ما روته السيدة عائشة. فالرجل صاحب الخلق والملتزم بأخلاق

الرسول الكريم يصون أهل بيته ويحميهم ويوجههم بالكلمة الحسنة، ولما كانت المملكة العربية السعودية تستقي أحكامها من الشريعة الإسلامية السمحاء.

فلم تسمح بأي فعل من شأنه المساس بكرامة المرأة أو إيذائها ومن أجل ذلك فرضت عقوبة ضرب الزوجة في السعودية

وشددت على عقوبة ضرب الزوجة لتكون رادعه تجعل الزوج يفكر ألف مرة قبل الإقدام على ضرب الزوجة

ولكن بدورنا نحاول أن نوجه كلماتنا إلى جانب أخر ليس فقط  مدى صرامة العقوبة وإنما هناك أمور اخرى يجب اخذها بعين الاعتبار

عند انتقاء الزوج ان يكون الرجل صالح أن يكون  حب الله في قلبه ومن كان حب الله في قلبه سيفكر

بأن لا يغضب الله بإيذائه لأي شخص كيف لمن خلقها الله من ضلعه وجعل بينهم المودة والرحمة .

ومن أجل الحد من هذه الحالات فإن عقوبة ضرب الزوجة في السعودية تصل لعقوبة السجن لمدة سنة

بالإضافة للغرامة والتي تصل لحدود خمسين ألف ريال سعودي ، وأن هذه العقوبة تتضاعف في حال تكرار الفعل .

عقوبة العنف ضد المرأة في السعودية

كلما أثارت ضجة في الأوساط الاجتماعية حول  قضية تعرض أحدى  الزوجات للضرب من قبل أزواجهم

تعود النيابة العامة السعودية لتحذيرها وذلك من أجل تحسين أوضاع النساء في المملكة العربية السعودية

وذلك بهدف منع الإساءة لهم سواءً كانت إساءة جسدية أو نفسية أو جنسية والتهديد بها.

وقد توعدت كل من يرتكب هذا الفعل بعقوبة مالية تتراوح بين خمسة آلاف ريال وخمسين ألف ريال سعودي

وذلك بحسب نسبة الضرر اللاحق بالمرأة بالاستناد لتقارير الطبابة، وبحسب مدة تعطلها،

كما نصّ نظام الحماية من الإيذاء على إمكانية مضاعفة العقوبة في تكرر الإساءة إلى الزوجة .

وقد نادت بعض الأصوات لقانونية إلى حد اعتبار الحديث بصوت مرتفع مع الزوجة قد يشكل إساءة نفسية للزوجة تصل عقوبتها لخمسة آلاف ريال.

وتبذل المملكة مساعي حثيثة في السنوات الماضية  لتحسين أوضاع النساء في المملكة،

ولذلك فقد وردت عقوبة العنف ضد النساء في المادة الثالثة عشرة من نظام الحماية من الإيذاء، التي نصت على أن: “دون الإخلال بأي عقوبة أشد مقررة شرعاً أو

نظاماً يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة، وبغرامة لا تقل عن 5 آلاف ولا تزيد على 50 ألف، أو بإحدى هاتين

العقوبتين، كل من ارتكب فعلاً شكل جريمة من أفعال الإيذاء الواردة في المادة /1/ من هذا النظام، وفي حال العود تضاعف

العقوبة وللمحكمة المختصة إصدار عقوبة بديلة للعقوبات السالبة للحرية”

ونستنتج مما سبق ذكره أن مفاد نص المادة يترك للقاضي  سلطة تقديرية في مدى  تقدير عقوبة فعل الإيذاء وفقاً لجسامة الفعل ، وذلك بهدف وقف أعمال العنف ضد النساء.

ما هي عقوبة ضرب الأخت في القانون السعودي؟

إنّ ضرب الأخت هو صورة من صور العنف ضد النساء كونها تؤدي لإيذائها، الأمر الذي يجعل هذا الفعل يندرج تحت

عنوان الإيذاء البدني الذي سنت له المملكة العربية السعودية عقوبات صارمة ورادعة، ذلك أنّ نظام الحماية من الإيذاء في السعودية

يجرم فعل الإيذاء أياً كان مرتكبه سواءً كان زوج يضرب زوجته أو أخ يضرب أخته، ولذلك فلا يجوز للأخ أن يضرب أخته.

وإذا قام بضربها فإنّ ذات العقوبة سوف تطبق عليه وذلك ضمن سلطة القاضي التقديرية ، فإذا كان الإيذاء بسيطاً ومدة التعطل

قليلة فيحكم بالحد الأدنى للعقوبة المقررة والتي بيناها في الفقرة السابقة، وإذا كان الضرب مبرحاً فيتم التحقيق

في القضية وقد يحكم القاضي بالحد الأقصى للعقوبة المقررة لهذا الفعل، ويمكن لمن تتعرض لمثل هذه الأفعال أن تبادر للتواصل

مع مكتب المعين للمحاماة والاستشارات القانونية لمتابعة هذه القضية وتقديم النصح اللازم والتوكل فيها.

والمحاولة على الحصول على حقوق الموكلة كاملة من خلال الاستعانة بمجموعة من أمهر المحامين على مستوى المملكة العربية السعودية.

وبدورنا القانوني وإيماناً منا بأن رسالة المحاماة رسالة إنسانية تحمل على عاتقها الكثير  من الرسالات التي يجب تأديتها

ومن ضمنها إيصال الحقوق لأصحابها ورد الظلم ونيل كل مجرم عقوبته التي نص عليها القانون

ولا بد أن هذه الأهداف السامية التي يسعى لها فرسان العدل والحق لا تتوقف عند ذلك

فنوجه للرجال بنصيحة التحلي بالصبر والأخلاق والقيم التي تجعله يرفض أن يقوم بضرب زوجته

وإن كان هناك خلاف فمن الممكن حله بالتفاهم والطرق الودية فالمرأة كلمة بسيطة تؤثر بها وتجعلها امرأة محبة ومطيعة لك .

ما هو حكم ضرب الزوجة في الإسلام؟

جعل الإسلام القوامة للرجال على النساء من حيث الإنفاق والإرشاد والتأديب، فقد قال تعالى:  “الرجال قوامون على النساء

بما فضل بعضهم على بعض أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن

فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إنّ الله كان علياً كبيراً” سورة النساء -آية 34.

فالآية الكريمة تخص الرجل بالقوامة فكلفه بالإنفاق عليهن، فالصالحات من النساء هم من يطيعون الله ويطيعون الرسول

ويطيعون الأزواج في حضورهم وفي غيابهم، فإذا لم تطع المرأة زوجها فقد وجهنا القرآن بنصحهن بالكلمة الطيبة،

فإن لم تستجب فهجرها في الفراش وإن لم يؤثر هذا الهجران في تقويمها فيمكن ضربها ضرباً لا ضرر فيها بغير إسراف،

فإذا أطاعت الزوجة زوجها فيجب على الزوج عدم ظلمها، فالغاية من الآية الكريمة ليست عطاء الزوج الحق بضرب زوجته بل التأديب.

ومن هنا حاولنا أن نسلط الضوء على وجوب اللين والكلمة الطيبة والتي هي سبيل للوصول لعلاقة زوجية سعيدة

فالضرب ليس حلاً والقرآن الكريم لم يأمر بذلك ومن هنا وجب التقيد بتعاليم الشريعة الإسلامية تجنباً لعقوبة ضرب الزوجة في السعودية .

الحق الخاص في ضرب الزوجة

ترد تساؤلات كثيرة من نساء حول حقهم في الادعاء والمطالبة بالتعويض بسبب تعرضهم للضرب من قبل أزواجهم

وسيبين لكِ محامي في الرياض الموجود في مكتب المعين للمحاماة والاستشارات القانونية، فالقانون صان حقوق

الزوجة من ناحية أنّ هذا الفعل اعتبره جرماً وسن التشريعات والأنظمة الرادعة لمنع ارتكابه، ومن ناحية أخرى فقد وضع

غرامات يترك أمر تقديرها للقاضي بحسب الضرر الذي أصاب الزوجة من جراء هذا الفعل.

حكم جنحة ضرب الزوجة

كما وضحنا فإنّ ارتكاب جريمة العنف ضد الزوجة أو ضربها مؤيد بعقوبات رادعة أولها الحبس من شهر

إلى سنة، وثانيها الغرامة التي يتراوح مقدارها بين خمسة آلاف وخمسين ألف أو بإحدى العقوبتين وذلك كله

متروك لمطلق سلطات القاضي وقناعته والأوراق والأدلة التي تقدمها الزوجة مع ادعائها، فإذا كان الضرب مبرحاً

ومدة التعطل طويلة فإنّ القاضي يحكم بالحد الأعلى للعقوبة، أمّا إذا لم تكن مدة التعطل طويلة فقد يحكم القاضي بالحد الأدنى للعقوبة

أي أنّ العقوبة تتناسب مع درجة الضرب ومدة التعطل. وإذا أردتم معرفة المزيد حول هذا الموضوع فيمكنكم

مراجعة محامي بالرياض : مكتب المعين للمحاماة وستجدون مختصين يساعدونكم في الإجابة على استفساراتكم.

ما هو حكم القاضي في ضرب الزوجة.

حكم القاضي في قضية ضرب الزوج لزوجته يعتمد بشكل أساسي على ما تقدمه الزوجة من مستندات وأدلة وما نتج

عن ضربها من ضرر وتعطيل، ف عقوبة ضرب الزوجة في النظام السعودي كما قلنا بحسب نوع الضرب ومدة التعطل كما يعتمد على كون هذا الزوج

يرتكب الفعل للمرة الأولى أم أنّه كرر هذا الفعل أكثر من مرة، لذلك فإنّ القانون أعطى سلطة تقديرية للقاضي

جعل فيها العقوبة تتراوح بين حدين أعلى وأدنى وكذلك الأمر بالنسبة للغرامة المقررة مستهدفاً في ذلك منع

الأزواج عن ضرب زوجاتهم، وقد أتى هذا التشدد في العقوبات والغرامات بعد نضال طويل من قبل الحقوقيين وجمعيات

حقوق الإنسان لمكافحة هذه الظاهرة السيئة، والتي تؤدي للإضرار بالزوجات، وبالرغم من هذه العقوبات

إلا أنّ هناك كثير من الحالات لا تتقدم فيها الزوجات بشكوى خوفاً من دخول المحاكم ومن الفضيحة التي قد تلحق بهم بحسب ما يظنون.

إثبات ضرب الزوجة

إنّ ضرب الزوج لزوجته يدخل في اختصاص المحاكم الجزائية ولا يدخل في اختصاص محاكم الأحوال الشخصية

وأوضحت وزارة العدل أنّه يمكن للزوجة التي تعرضت للضرب من زوجها أن تتقدم بشكوى تتضمن بلاغ أمام الشرطة أو برفع

الدعوى مباشرةً أمام المحاكم الجزائية مباشرةً، وإثبات الاعتداء بالضرب يكون من خلال التوجه إلى المشفى للحصول

على تقرير طبي بواقعة الضرب، ثمّ يتم التوجه لمركز الشرطة في المشافي الحكومية من أجل كتابة محضر بالوقعة

للاستناد إليه أثناء نظر الدعوى، ويمكن أثناء تنظيم هذا الضبط أن تستعين الشرطة بالشهود والقرائن وجميع الأدلة.

ولا بد من الإشارة إلى أنّه إذا تبين من التقرير الطبي أنّ مدة الشفاء تزيد على 20 يوماً فإنّ هذا الفعل يعد موجباً لتوقيف الزوج.

في الختام نقول: إنّ مثل هذا النوع من الجرائم منتشر في مجتمعاتنا وتحاول المملكة من خلال القوانين المتعاقبة مكافحتها

أو الحد منها من خلال تشديد العقوبات، ولكن رغم شدة هذه العقوبات فإنّ كثير من الجرائم تبقى بعيدةً عن عين القضاء

ذلك أنّ النساء يخشون الدخول إلى المحاكم خشية على سمعتهم، ولا يدرون أنّ من وراء تسترهم عن مثل هذه

الأفعال سوف تزداد المعاملة سوءً، ولذلك فإنّنا ننصحك سيدتي عند التعرض للضرب من قبل الزوج.

أن تحصلي على استشارة من مكتبنا في الرياض لكي تتصرفي بالشكل الصحيح الذي يضمن لك الحصول على حقك كاملاً،

ونحن في مكتب المعين يوجد لدينا مستشارين من النساء لكي تعرضي قضيتك عليها دون أن تستشعري بالحرج.

وبذلك نكون قد انتهينا من مقالنا لهذا اليوم الذي سلطنا فيه الضوء على عقوبة ضرب الزوجة في النظام السعودي

حيث بينا العقوبات التي فرضها القانون على عقوبة ضرب الزوجة في النظام السعودي والتي تكون الحبس والغرامة أو حد هذين الفعلين بحسب الضرر وبحسب مدة التعطل، وبينا أيضاً حكم الضرب في الإسلام، وعدة أمور أخرى تتعلق بضرب الزوجة وإثبات الضرب وحكم القاضي بذلك.

لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنك زيارة مكتبنا أو زيارة موقع مكتبنا على شبكة الإنترنت.

مقالات قانونية متصلة عبر منصة محامي بالرياض : المكتب العربي للقانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *